تجاهل زوج عائشة ثلاثين عاماً وآثر إنفاق المال على تجميل أخته بدلاً من إنقاذ أمها، فطلقتْه بدعم من ابنها، وتقدم مدير المستشفى الذي سبق أن أحسنت إليه لإنقاذ أمها سراً، ثم وقعا في الحب وأثبتا أن معاملة الزوجة بحسن تجلب السعادة، بينما ندم الخائن بعد فوات الأوان