كانت ياسمين متحمسة للزواج أخيرًا من دواد، حبيبها منذ ست سنوات، لكن حلمها تحطم بعودة غير متوقعة لزوجة أبي دواد - التي تبين أنها حبه الحقيقي وعشيقته السرية. في مواجهة الاستفزازات المتواصلة، اكتشفت ياسمين حقيقة مدمرة: بالنسبة لدواد، لم تكن خطيبته أبدًا، بل مجرد "كتاب تدريبي جنسي" لإعداده لزوجة أبيه. بعد أن مات قلبها وخابت آمالها تمامًا، أدارت ياسمين ظهرها للعلاقة السامة التي استمرت ست سنوات، ودخلت في زواج مدبر مع الرئيس التنفيذي القوي هيثم. بعد أن تخلت عن الحب تمامًا، لم تتوقع ياسمين أبدًا أن تكون حياتها الزوجية الجديدة أي شيء سوى صفقة تجارية - لكنها اتضح أنها مختلفة تمامًا عما تخيلته.