تزوجت لطيفة من ابن إله البحر، وفي حفل زفافهما قُتل والداه واتُهم والدها ظلماً، فقتله زوجها وسجنها وعذبها حتى فقدت ابنها وتشوهت، فقررت التضحية بمقامها الإلهي لإحياء والديه، وعندها انكشفت الحقيقة أن الفاعلة هي المرأة التي كانت تطمع في زوجها، فندم وطاردها حتى دخل نهر الموتى لكنها رحلت عنه وقد فقدت الذاكرة، فمات على جسر درب التبانة وتحول إلى قطرة مطر سقطت في كفها