في الثالثة عشرة، أطلقت النار على عشيقة أبيها. في الخامسة عشرة، سبقت قاتلها بالسم. ثم وضعت "رنا الحارثي" سلاحها عشر سنوات، طاعةً لوصية أمها الأخيرة: عيشي حياة طيبة. لكن زوجها خانها من أجل أخته بالتبني، وعشيقته جلدت خادمتها المخلصة أمام الجميع. حين انسكب الحساء على فستانها في ليلة خطوبتها، عادت الحاصدة التي عرفتها المدينة يوماً. من تدمير عائلة زوجها مالياً، إلى مواجهة زعيم مافيا يريدها عروساً وجائزة، تنهض رنا من الرماد لتحكم الميناء بيد من حديد... وحارس ظل لا يفارقها أبداً.