بسبب امتلاكها موهبة رؤية عدد المرات التي ستقابل فيها أي شخص، تقع سارة في هوس حب طفولتها، عمر، إلى أن يتبدل القدر وتلتقي بسامي اللطيف. ومع اشتعال غيرة عمر، تدرك سارة أن الروابط الحقيقية لا يمكن فرضها. يحفظ سامي قواعدها الغريبة عن ظهر قلب، ويعترف لها بحبه وسط الزهور، لتختار سارة في النهاية الحب الحقيقي. يتلاشى عمر من حياتها، بينما يبرق مستقبلهما معاً، سارة وسامي، باحتمالات لا حصر لها.